الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ سبتمبر-٢٠٢٤       18755

بقلم - الدكتور صالح بن أحمد صالح آل طاوي


اليوم الوطني للمملكة العربية  السعودية  مناسبة مجيدة لدى كل مواطن سعودي، حيث يستذكر فيه أبناء وطننا الشامخ هذه المناسبة الغالية عليهم وهم ينعمون بهذا الأمن ويستمتعون بـ النمو والرخاء الاقتصادي، والتطور الشامل في شتى المجالات، مما يزيدهم اعتزازًا  وفخرًا بهذا الشموخ و بالانجازات التي تترى في ظل قيادة حكيمة منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود "طيب الله ثراه"، وقد اكمل المسيرة من بعده ابناؤه البررة في ظل خطط تنموية طموحة على مدى أكثر من ٩ عقود وحتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم في هذا العصر الزاهر في ظل قائد المسيرة المباركة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسموولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الملهم مهندس الرؤية ٢٠٣٠ والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى حفظهما الله.  
وحين نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر ما نشهده اليوم من ازدهار وقفزات تنموية حقيقية غير مسبوقة رسخت للمملكة مكانتها ودورها إقليميا وعالميا في شتى المجالات بما في ذلك مكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية والصناعية والخدمية والتقنية والتنموية بشكل عام.
وعندما نحتفل بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا إنما نستذكر مكانة المملكة الاقتصادية التي تحتلها، كونها أصبحت ضمن قائمة أقوى ٢٠ اقتصاد في العالم.
وعندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر كفاح المؤسس العظيم طيب الله ثراه لتوحيد هذه البلاد وإرساء الأمن والأمان الذي ننعم به في كل أرجاء المملكة والذي نعيش بسببه في كرامة وفخر واعتزاز.
وحين نحتفل بهذه المناسبة العظيمة إنما نستذكر الإنجازات التنموية المتتالية والغير مسبوقة والتي بلغت بالمملكة مصاف الدول المتقدمة في العالم.
وعندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر رؤية ٢٠٣٠ ومهندسها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله وما تنطوي عليه الرؤية من تعزيز للهوية الوطنية والقيم الإسلامية وتحقيق حياة عامرة وتنمية وتنويع للاقتصاد الوطني من خلال بناء لاستراتيجية فعالة ذات أهداف واضحة وطموحة ومؤشرات قياس أداء دقيقة.
ونحن نحتفل بهذه المناسبه إنما نستذكر مخرجات رؤية ٢٠٣٠ والتي ضمن أهدافها تنويع الاقتصاد السعودي لتقليل الاعتماد على البترول كمصدر رئيس للاقتصاد المحلي من خلال تنمية وزيادة مساهمة القطاعات الغير بترولية في الناتج المحلي الإجمالي حيث تجاوزت مساهمة القطاعات الغير بترولية في الناتج المحلي الخمسين بالمئة، ومن ضمن أهدافها خلق بيئة استثمارية جاذبة أدت إلى تنافس وتدفق رؤوس الأموال العالمية للاستثمار في هذا البلد الواعد وصولا الى اقتصادٍ وطني مزدهر ومستدام.
ونحن عندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر ريادة المملكة في مجالات شتى حيث تتصدر مصاف الدول المتقدمة في التحول الرقمي باحتلالها المركز الرابع عالميا في مؤشر الخدمات الرقمية الحكومية.
ونحن عندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر هذا التطور الغير مسبوق في خدمات حجاج وزوار بيت الله الحرام ومسجد رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وحيث بلغ عدد الزوار أضعاف ما بلغته في السنوات التي مضت.  
قائمة الإنجازات تطول ويصعب حصرها مهما طال المقال ولا نملك إلا أن نشكر الله سبحانه أن هيأ لهذه البلاد هذه القيادة الرشيدة وندعوالله سبحانه وفي كل حين أن يحفظ وطننا وقيادتنا في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ بلادنا وقيادتها، اللهم آمين.