الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ سبتمبر-٢٠٢٤
23155
بقلم: الصادق جاد المولى
هنا الأرضُ التي فاقَت مَداها
وما للمجدِ مُعتنَقٌ سِواها
هنا الصّحراءُ والأمسُ المكنّى
بذاكرةٍ تسطّرُ مُبتداها
بيومِ العزِّ يا وطناً جسوراً
بكلِّ فضيلةٍ عُليا تَباهى
بكِ الرّاياتُ خضراءً تعالَت
لترسمَ سيفكُم عزّاً و جاها
سعوديٌّ لكَ الأحلامُ طاعَت
وقد رُسِمَت بمجدٍ مُقلتاها
منَ الملكِ المؤسّسِ قد بدأتُم
وسرتُم بالدّروبِ لمُنتهاها
أتى السّلمانُ بالفكرِ الموشّى
ببنيانٍ تطاولَ في سَماها
وفكرُ محمّدٍ قد فاضَ بذلاً
ليرفعَ للمجرّةِ مُستواها
بلادُ الشّمسِ يا صحراءَ أمسي
ويا وجهَ العروبةِ إذ تماهى
سيبقى الجودُ في التّاريخِ حيّاً
وقد سطرَ الملاحمَ وافتداها
بيومِ العزِّ والعيدِ استحَالت
مشاعرُنا الصّدوقةُ في رَجاها
بأن تبقَي بساحِ المجدِ سيفاً
يقدُّ لكلِّ نائبةٍ سُداها