الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ أغسطس-٢٠٢٤       19305

بقلم سلطان منيف

اِعتزام نِسْيان
‏أخنعته مواقف و ذكريات ..
‏خيالات مَغْلُولة في أَعْماق ..
‏إِسْتَأْنَفَ كِتابة ..
‏ حَصِيلَة التَعْبِير
‏لا التَلاَقٍ مُتاح ..
‏أو إِحْساس البوح
‏العيون تقرأه !
صدق المَحَبَّة ..
‏بعد الفِراق
‏الدُعَاء
‏تلك أَقصى أُمْنِيَّة ..
‏كَفّ عن اقْتِراب ..
‏ مُسْتَقَرّ البَوْح
‏ غَرَامهم ..
‏رحلوا .. و اصْطَبَرَ
اِحْتَرَمَ “ جَوًى “ …
‏زَوَّرَ خَيَال ..
‏أَقْصَى من قَلْبه
‏جُل النِسَاء ..
و الملهمة
‏ نَاصَرَت الظُرُوف
‏في حجب الظهور ..
عانق ذكراها في حرف
إن أَنَافَ الجَوًى ..
أمسَك قلم و التَأْلِيف
لغائبة لا تقرأ …
لا اِنْفِلاَل فالذكريات
حوله
ارتبط البوح
مع خفقة .. متى ما توقفت
تعطل و كانت شاهد
على إخْلاص لَوْعَة المستهام !
بعد فراقها سطر
التَدْوِين هو تِرْياق الحنين .
اختلق كِذْبَة النسيان ..
و يَقَظَةٌ ذكراك
ذكريات لا تغيب .
يا دَوِيّ الأعماق ..
 أنتِ أعظم فِقْدان ..
أَبْطَنَه قلب وَلْهَان ..
أصدقُ تَمَرَّد قلب عاشق ..
‏لا يستوعب واقع أو رَضِي
‏في الحياة دونهم ..
‏لَثَّ بِالْذكريات ..
‏و رَدَّدَ انْتِظار هالك ..
إِسْتَنْبَطَ شَاقّ ..
علىٰ هيئة مُصَادَفَةً ..
نظرة مُضاهاة طُمَأْنِينَة ..
مُنتهى طمع و إثابَة روح
اكتملت بعد صدفة ..
لا الظروف أَعْدَلت ..
أو النسيان مُرجّح ..