بقلم سلطان منيف
اِعتزام نِسْيان
أخنعته مواقف و ذكريات ..
خيالات مَغْلُولة في أَعْماق ..
إِسْتَأْنَفَ كِتابة ..
حَصِيلَة التَعْبِير
لا التَلاَقٍ مُتاح ..
أو إِحْساس البوح
العيون تقرأه !
صدق المَحَبَّة ..
بعد الفِراق
الدُعَاء
تلك أَقصى أُمْنِيَّة ..
كَفّ عن اقْتِراب ..
مُسْتَقَرّ البَوْح
غَرَامهم ..
رحلوا .. و اصْطَبَرَ
اِحْتَرَمَ “ جَوًى “ …
زَوَّرَ خَيَال ..
أَقْصَى من قَلْبه
جُل النِسَاء ..
و الملهمة
نَاصَرَت الظُرُوف
في حجب الظهور ..
عانق ذكراها في حرف
إن أَنَافَ الجَوًى ..
أمسَك قلم و التَأْلِيف
لغائبة لا تقرأ …
لا اِنْفِلاَل فالذكريات
حوله
ارتبط البوح
مع خفقة .. متى ما توقفت
تعطل و كانت شاهد
على إخْلاص لَوْعَة المستهام !
بعد فراقها سطر
التَدْوِين هو تِرْياق الحنين .
اختلق كِذْبَة النسيان ..
و يَقَظَةٌ ذكراك
ذكريات لا تغيب .
يا دَوِيّ الأعماق ..
أنتِ أعظم فِقْدان ..
أَبْطَنَه قلب وَلْهَان ..
أصدقُ تَمَرَّد قلب عاشق ..
لا يستوعب واقع أو رَضِي
في الحياة دونهم ..
لَثَّ بِالْذكريات ..
و رَدَّدَ انْتِظار هالك ..
إِسْتَنْبَطَ شَاقّ ..
علىٰ هيئة مُصَادَفَةً ..
نظرة مُضاهاة طُمَأْنِينَة ..
مُنتهى طمع و إثابَة روح
اكتملت بعد صدفة ..
لا الظروف أَعْدَلت ..
أو النسيان مُرجّح ..