الكاتب : النهار
التاريخ: ١٤ يوليو-٢٠٢٤       21725

بقلم| سُلْطان مُنيف

مَثْوَى المَكانة قَلْب ..
‏أَبْعَدَ كل مُجاوِر .. مُهْتمّ ..
نِزَاعُ مَوْت الشُعُور
‏دون حَتْف ..
‏احْتِضاره تَتَابَعَ 
‏ تَبَنَّى التَمْتَمَة “ بَوْح “ 
‏تَلَوُّنُت آراءه في الصَوَاب ..
‏ ثَبَتَ الكِتْمَان 
‏في عُمُق الوِجْدَان ..
حلمُ مُعلَّق .
‏تَصَعَّبَ .. اسْتِسْلام و ابْتِعاد 
‏نَجاح و تأقلم ..
‏إِنْتهى في دُعاء 
لا تشغَّلَ بالُكَ ..
‏تَبَسَّمَ أنت بداخِليّ 
 تَضَاعَفَ حَنِين 
‏تَبَصُّر ابْتِهاجك .. استِقْرارك ..
‏دونك عِشْق اقْتَرن في رُوح ..
 هـيٰ شُعَاع البَوْح ..
‏أنشأَ دون تأمل ..
‏وصف قَطْرة من مَلاَحَتها 
اِنهمار من بَهَاء ..
‏ذلك المُستَهَلّ و الباقي 
‏ وصف المَلاك ..
التَرَوٍّ مِيزَة 
‏مُراجَعة القَرَارت
‏إلا حين التَّلاقِي أَنْجز هُدُوء 
‏العيون عَبَرت
 عن لَهْفَة و مَشَقَّة النِسْيان ..
الدُّنُوّ في حَضْرة العادات 
‏على هَيْئة البُعاد ..
‏لا الحَديث مُتاح و المصادفة 
‏أَسْرَع من رَمشة العين ..
‏يا مُتَّسِع الحُسْن ..
‏كيف المُسَاوَاة 
‏و جميعُ الحُروف 
‏تَمَرُّدت إن تَغَزُّل
‏في غيرك ..
كُلَّما أَوْرَدَ تَفَاصِيلك ..
‏عَرَجَ التوقَّع للخَيال ..
‏اتَّخَذَك نبراس و تَجْلِيَة للكِتابة ..
‏زُهْد و عن غَيرها امْتِناع 
إِحْتِدام الإِشْتِيَاق بعد اللِقاء ..
‏أَبْطَلَ تَنَاسِي و هُدوء ..
‏أَشْعَلَ الذكريات ..
و ‏طَبَّبَها بالكِتابات ..